سيدات يحرقن شعورهن بأيديهن | قصة كيوم
مروة الخطيب وفريق كيوم
قصة كيوم

سيدات يحرقن شعورهن بأيديهن

في زمن الشعر الأملس "المثالي"، دفعت مئات السيدات ثمنًا باهظًا مقابل نتيجة مؤقتة. هذه قصة القرار الذي رفضت أتنازل عنه من اليوم الأول.

باختصار
  • 17 عامًا خبرة في علاج الشعر — ورؤية مئات حالات التلف بسبب الحلول السريعة.
  • رفضت تقديم خدمات تنعيم تضر بالشعر، حتى لو كلّفني عميلات.
  • النتيجة: كيوم نانو بروتين — نظام عناية يبني صحة الشعر بدل ما يخفيها مؤقتًا.
  • مرخّص الآن في السعودية، الإمارات، تركيا، وسوريا.

عندما يصبح الشعر الأملس فخًا تسويقيًا

الإعلانات ومواقع التواصل رسمت صورة واحدة للجمال: شعر أملس تمامًا. ووسط سيل الوعود التسويقية، انتشرت خدمات تعد بنتيجة فورية — شعر مستقيم ولامع لأشهر.

لكن السؤال اللي لازم نسأله: بأي ثمن؟

على مدار 17 عامًا في علاج الشعر، شفت مئات الحالات اللي دفعت التمن ده:

  • شعر متكسر ومتقصف بشكل واضح.
  • ضعف حقيقي في بنية الشعرة.
  • مشاكل في فروة الرأس.
  • تساقط بدأ بعد جلسة كان هدفها شعر "مثالي".

القرار الذي كلَّفني عميلات... لكنه بنى كيوم

موقفي كان واضح من اليوم الأول: رفضت أي خدمة أعتقد إنها ممكن تضر بالشعر، حتى لو كان القرار ده معناه خسارة عميلات كتير كانوا بيدوروا على نتيجة سريعة، مش علاج حقيقي.

ما كانش قرار تجاري ذكي. لكنه القرار اللي بينام بيه ضميري مرتاح.

أنا مش مؤمنة إن الشعر الصحي بيتحقق بجلسة واحدة أو منتج واحد بيدي مظهر مؤقت. صحة الشعر بتتبني بالتدريج — روتين متكامل يعالج الشعرة من جوّه، مش بس يحسّن شكلها من بره.

ولهذا كنت دايمًا بقول لعميلاتي: العناية المنزلية اليومية أهم بكتير من أي جلسة صالون. اللي بتعمله السيدة بشعرها كل يوم هو اللي بيحدد صحته على المدى الطويل — مش الساعات القليلة في مركز التجميل.

كيف وُلد كيوم نانو بروتين

من هنا بدأت رحلة البحث: منتج يدي نعومة ولمعان، ويحافظ على بنية الشعرة الطبيعية، من غير مواد قاسية بتضعفها مع الاستخدام المتكرر.

المهمة ما كانتش سهلة. كنت قدام سوق ضخم، شركات عالمية باعت ملايين الدولارات على تسويق وأثرت مؤثرين عشان يقنعوا الناس إن "الشعر المفرود = الشعر الصحي".

لكنني كنت مؤمنة إن العلم والخبرة لازم يكونوا أقوى من الإعلان.

بعد سنوات بحث وتطوير، وُلد كيوم نانو بروتين — مش مجرد منتج بيحسّن المظهر، لكن جزء من برنامج علاجي متكامل بيحسّن حالة الشعر تدريجيًا، مع الحفاظ على مرونته ولمعانه الطبيعي.

المكونات والدور العلاجي:

المكوّن الدور
الكيراتين + بروتينات نباتية دعم بنية الشعرة وتعويض جزء من التلف الناتج عن الصبغات والتصفيف المتكرر.
حمض الجليوكسيليك المساعدة على تنعيم الشعر كبديل شائع الاستخدام للفورمالدهايد في تركيبات التنعيم.
أموديميثيكون وديميثيكون سيليكونات تمنح الشعر لمعانًا وتتركز على المناطق المتضررة.
سيكلوبنتاسيلوكسان تسهيل توزيع المنتج وتحسين انسيابيته على الشعر.
سيتياريل الكحول الحفاظ على رطوبة الشعرة وزيادة مرونتها.
بيهينتريمونيوم كلورايد تقليل التشابك والتكسر وتسهيل التصفيف اليومي.

وبفضل الفلسفة دي، عرفنا نحقق حاجة كتير شافوها مستحيلة: خدمات اللون والبروتين في نفس اليوم للحالات المناسبة، من غير التضحية بلون الشعر عشان نعومة مؤقتة.

من منتج واحد إلى نظام عناية متكامل

الأجمل من نجاح المنتج كان تغيّر ثقافة السيدات نفسها. آلاف العميلات بدأوا يفهموا إن الشعر الجميل مش اللي يبان ناعم ليوم واحد — لكن اللي بيزيد صحة مع الوقت.

واليوم كيوم بقى متاح لشريحة أكبر، حتى اللي مش قادرين يسافروا. المنتج حصل على التراخيص اللازمة في:

السعودية الإمارات تركيا سوريا

الرحلة ما وقفتش عند منتج واحد. المجموعة دلوقتي فيها:

  • جهاز تصفيف كيوم المتطور.
  • شامبو وبلسم علاجي مخصص.
  • بروتين برو: بروتين مائي يُترك على الشعر بعد الاستحمام، بيسهّل التصفيف ويقلل التشابك من غير إحساس بالثقل.

فلسفتنا: الجمال يبدأ من صحة الشعر

بعد 17 عامًا من العمل، أكتر حاجة أفتخر بيها مش عدد المنتجات ولا عدد الدول. اللي أفتخر بيه فعلًا إني ساهمت — ولو بجزء بسيط — في تغيير مفهوم العناية بالشعر عند كتير من السيدات.

فالجمال الحقيقي لا يبدأ من إعلان، ولا من نتيجة فورية.
بل يبدأ عندما نختار ما يحافظ على صحة الشعر.

اكتشفي مجموعة كيوم الكاملة
كيوم — العناية بالشعر مبنية على العلم، لا على الإعلان